الهاتف:
01225522706 - 01222224501 - 035570985
العنوان:
260 برج عباد الرحمن - الملك حفني اعلي بن الخشاب سيدي بشر بحري

مع مرور الايام في فترة الانتقالات الشتوية، تجد إدارة الأهلي نفسها أمام اختبار صعب لاستعادة ثقة الجماهير، خاصة بعد الهزيمة اليوم أمام أورلاندو بايرتس في دوري أبطال إفريقيا. هذه الخسارة جاءت لتعمّق مشاعر الغضب وسط الجماهير التي تنتظر تحركات حاسمة لدعم الفريق في فترة الانتقالات الشتوية، خصوصاً مع النقص الحاد في بعض المراكز الحيوية، مثل الجناح والهجوم.
الأزمة في الأجنحة
يعاني الأهلي من أزمة حقيقية في مركز الجناح، بعد إصابة رضا سليم ورفع اسمه من القائمة، وانضمام طاهر محمد طاهر لقائمة المصابين أيضاً. حالياً، لا يمتلك الفريق سوى حسين الشحات في هذا المركز، ما دفع المدير الفني مارسيل كولر إلى استخدام لاعبي الوسط والظهيرين لسد هذا العجز، وهو ما أثر بشكل واضح على الأداء الهجومي للفريق. لذلك، أصبحت الحاجة إلى جناح أجنبي مميز على رأس أولويات الأهلي في يناير. الإدارة تدرك أن التعاقد مع لاعب في هذا المركز ليس مجرد رفاهية، بل ضرورة ملحة للحفاظ على استقرار الفريق، خصوصاً قبل خوض الأدوار النهائية لدوري الأبطال وكأس العالم للأندية.
المهاجم الأجنبي.. المطلب الجماهيري
إضافة إلى أزمة الأجنحة، لا تزال الجماهير تطالب بضرورة التعاقد مع مهاجم أجنبي قوي. ورغم تألق وسام أبو علي في قيادة الهجوم، فإن غيابه يظهر تأثيراً كبيراً على خط المقدمة. الإدارة تبحث عن مهاجم ينشط في أوروبا ليشكل إضافة حقيقية للفريق. التعاقد مع لاعب بمواصفات مميزة في هذا المركز سيكون رسالة قوية من الإدارة للجماهير بأنهم جادون في إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح.
الدفاع في خطر
في خط الدفاع، يعاني الأهلي من نقص عددي واضح، خاصة مع خروج يوسف أيمن من حسابات الجهاز الفني وعودته إلى الدحيل القطري. حالياً يعتمد الفريق على الثلاثي رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، وأشرف داري. ولذلك، أصبح من الضروري البحث عن مدافع جديد، سواء من الدوري المحلي أو عبر التعاقد مع لاعب أجنبي لتعزيز المنظومة الدفاعية.
وسط هجومي يحتاج تدعيماً
مركز صانع الألعاب لم يكن على رأس أولويات الأهلي في البداية، لكن الإصابات والتراجع الهجومي دفعت الإدارة إلى إعادة التفكير في دعم هذا المركز. بعد فشل التعاقد مع محمد علي بن رمضان، تبحث الإدارة عن خيارات أخرى لدعم خط الوسط الهجومي ومساندة اللاعبين الحاليين مثل إمام عاشور ومحمد مجدي أفشة.
هل تكفي الصفقات؟
الجماهير لا تطالب فقط بصفقات جديدة، بل بصفقات قادرة على تحقيق الإضافة المطلوبة على الفور. النقص العددي والإصابات أثبتا أن الفريق بحاجة إلى حلول حاسمة، وليس مجرد تعاقدات شكلية. الإدارة أمامها فرصة حقيقية لمصالحة الجماهير عبر استغلال ما تبقي من فترة الانتقالات الشتوية بشكل ذكي وسريع. الأيام القادمة ستكشف ما إذا كانت إدارة الأهلي قادرة على تلبية طموحات الجماهير وإعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية أم ستستمر حالة الغضب.