الهاتف:
01225522706 - 01222224501 - 035570985
العنوان:
260 برج عباد الرحمن - الملك حفني اعلي بن الخشاب سيدي بشر بحري

حوار : عبدالله محمد
بعد أن استعرضنا في الجزء الأول من حوارنا مع المدرب آمن القفصي توقعاته لبطولة كأس العالم لكرة اليد ونظرته للمنتخبات العربية، ننتقل الآن إلى محور آخر مهم وهو كرة اليد المصرية.
حيث تشهد هذه الرياضة في مصر تطوراً ملحوظاً وإنجازات متتالية على المستويين القاري والعالمي، ولكنها في الوقت نفسه تواجه بعض التحديات، في هذا الجزء، نناقش مع القفصي أبرز هذه الإنجازات والتحديات، ونسلط الضوء على فوز الأهلي التاريخي على برشلونة وتأثير المدربين العالميين على الدوري المصري.
س¹: ما رأيك في غياب محمد عصام الطيار عن قائمة المنتخب المصري؟
ج¹: المنتخب المصري لديه حراس ممتازون مثل الهنداوي ومحمد علي، الطيار يلعب في الدوري الألماني، لكن مشاركته ليست منتظمة هذا العامل ربما أثر على اختياره، لكن القرار صعب نظرًا لجودة الحراس المتاحين.
س²: رأينا في بطولة السوبر
جلوب الأخيرة في مصر، تتويج النادي الأهلي بالمركز الثالث (البرونزية) على حساب فريق برشلونة الإسباني كيف ترى هذا الإنجاز؟
ج²: نعم، هذا الإنجاز كان لحظة تاريخية للكرة اليد المصرية، فوز الأهلي على برشلونة، وهو أحد أقوى الأندية في العالم، ليس أمرًا يحدث كل يوم، هذا الفوز يعكس التطور الكبير الذي تشهده كرة اليد في مصر.
س³: هل ترى أن هذا التطور مجرد صدفة، أم أنه نتيجة عمل ممنهج؟
ج³: أنا لا أؤمن بالصدفة أبدًا هذا التطور هو ثمرة عمل دؤوب واستراتيجية واضحة من الاتحاد المصري لكرة اليد والأندية المصرية، فوز الأهلي على برشلونة لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة سنوات من التخطيط والتدريب والاستثمار في اللاعبين والبنية التحتية.
بالطبع هذا الإنجاز شرف لنا جميعًا، وهو دليل على أن كرة اليد المصرية في الطريق الصحيح لتحقيق المزيد من النجاحات على المستوى العالمي.
س⁴: تعاقد الأهلي مع مدربين على مستوى عالٍ، مثل ستيفان مادسن، هل أصبح الدوري المصري وجهة للمدربين المحترفين؟ وهل ينعكس ذلك على تطور الدوري المصري؟
ج⁴: التعاقدات لها نقطتان إيجابيتان: التحاق مدربين ذوي خبرة كبيرة بالدوري المصري يؤكد أن كرة اليد المصرية تستقطب مدربين من الفئة الممتازة رأينا مدربين كبار يدربون في مصر.
النقطة الإيجابية الثانية هي أن هؤلاء المدربين سيتركون إرثًا رياضيًا ممتازًا، سيفيدون كرة اليد المصرية، وأنا كمدرب تونسي استفدت من تجارب المدربين الأوروبيين في الدوري المصري أو مع المنتخب المصري، وهذا يعطي مصداقية لقيمة العمل في كرة اليد المصرية.