الهاتف:
01225522706 - 01222224501 - 035570985
العنوان:
260 برج عباد الرحمن - الملك حفني اعلي بن الخشاب سيدي بشر بحري

تعد الجبهة اليمنى الدفاعية، أحد أبرز النقاط السلبية البارزة في كتيبة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من الناحية الفنية، والتي يعول عليها المنافسين أمام القلعة الحمراء مؤخرا.
ويستعرض «جولدن تيم» أبرز الملامح الفنية والخططية، وأحد أبرز نقاط الضعف للأهلي في الفترة الأخيرة.
السر في الجبهة اليمين
خاض فريق الأهلي في عام 2025، تسع مباريات في كافة البطولات المحلية والقارية التي يشارك فيها هذا الموسم، واستقبلت شباك الأهلي 9 أهداف، بواقع 4 أهداف في بطولة دوري أبطال أفريقيا، و5 أهداف في بطولة الدوري المصري الممتاز لكرة القدم.
تشكل الجبهة اليمنى الدفاعية في القلعة الحمراء ناقوس خطر على مرمى فريق الأهلي، في المباريات الأخيرة، 9 أهداف استقبلتهم شباك الأهلي في 9 مباريات، منهم 7 أهداف كانت مصدرها الجبهة اليمنى.
صعوبة المركز أم ندرة في اللاعبين
رغم وجود العديد ممن يشغلون مركز الظهير الأيمن لفريق الأهلي، وهم:
محمد هاني، خالد عبد الفتاح، عمر كمال عبد الواحد، أكرم توفيق، حسين الشحات.
لكن الجبهة اليمنى الدفاعية تعاني أمام المنافسين، سواء في التغطية أو الضغط على المنافس.
بعد عودة هاني من الإصابة، مازال يسترجع مستواه الدفاعي تدريجيا، وهناك إصابات كثيرة تحيط باللاعب عمر كمال، كما أن اللاعب خالد عبد الفتاح لم يتمكن من تقديم أوراق اعتماده للجهاز الفني والجمهور، أثناء فترة غياب محمد هاني.
يتبقى وجود اللاعب حسين الشحات، على الرغم من أن مركزه الأساسي ظهير أيمن، لكنه يمتلك الجوانب الفنية الهجومية أكثر من الدفاعية.
هل يحتاج الأهلي إلى ظهير؟
سؤال يفرض نفسه على الجميع، هل يحتاج الأهلي إلى ظهير أيمن مع ترنح مستوى اللاعبين في هذا المركز؟
علم الجميع اقتراب رحيل اللاعب أكرم توفيق عن صفوف فريق الأهلي، مطلع الموسم القادم، ومع كثرة الإصابات المحيطة باللاعب عمر كمال عبد الواحد، هل يحتاج الأهلي إلى ظهير أيمن؟
بالبحث والتحري في صفوف الفرق المحلية، تجد أن هناك ندرة في مركز الظهير الأيمن، والذي يسمى بالـ «full back».
على غرار الجبهة اليسرى في القلعة الحمراء، هل تتجه الأنظار للاعب المحترف في هذا المركز أم يستعيد أحد اللاعبين مستواه من جديد أو يكتشف كولر أحد اللاعبين من قطاع الناشئين أو توظيف جديد لأحد اللاعبين داخل صفوف الفريق؟