الهاتف:
01225522706 - 01222224501 - 035570985
العنوان:
260 برج عباد الرحمن - الملك حفني اعلي بن الخشاب سيدي بشر بحري

تحدث آمن القفصي المدير الفني التونسي الشهير لنادي القادسية الكويتي في تصريحات خاصة لجولدن تيم عن توقعاته لبطولة كأس العالم لكرة اليد 2025، التي ستقام في الدنمارك، النرويج، وكرواتيا خلال الفترة من 14 يناير إلى 2 فبراير 2025.
القفصي، الذي يمتلك خبرات كبيرة في عالم كرة اليد، خاصة بعد نجاحاته مع نادي الوكرة القطري وصناعة إنجازات تاريخية للفريق، تطرق في هذا الحوار الشامل إلى العديد من الموضوعات المثيرة، ومن بينها حظوظ المنتخب التونسي في البطولة، وتوقعاته للمنتخبات العربية في كأس العالم وغيرها.
وإلى نص الحوار:
س¹: ما هي توقعاتك لبطولة كأس العالم المقامة بعد أقل من شهر من الآن؟
ج¹: بالنسبة للمنتخبات، هناك استقرار على مستوى الأداء في البطولات الأخيرة، منتخب الدنمارك، بطل العالم ثلاث مرات، هو من أبرز المرشحين.
كذلك المنتخب السويدي، الذي حاول العودة لمستواه الطبيعي بعد تدنى مستواه في البطولات الأخيرة، والمنتخب الفرنسي أيضًا من المنافسين التقليديين، رغم مروره بأزمة، بالإضافة إلى ذلك، هناك المنتخب الإسباني الذي يمتلك إمكانيات كبيرة، رغم التغييرات التي يمر بها.
س²: كيف ترى حظوظ تونس في المجموعة التي تضم الدنمارك حامل اللقب وبطل الأولمبياد السابق؟
ج²: المنتخب التونسي يمر بمرحلة انتقالية بدأت في 2021، كان من المفترض أن تكون هذه المرحلة بداية لتجديد الفريق، لكنهم عادوا للاعتماد على اللاعبين المخضرمين بسبب طموحهم في التأهل للأولمبياد.
على الرغم الفوارق الفنية الكبيرة مع الدنمارك، إلا أن المنتخب التونسي لديه حظوظ في مواجهة المنتخبات الأخرى مثل إيطاليا.
س³: بذكر المنتخب الإيطالي هذه أول مرة يصعد فيها للبطولة منذ 28 عامًا.
ج³: نعم، ولديهم فرصة لتحقيق نتائج إيجابية إذا استطاعوا الاستفادة من العناصر الموجودة.
س⁴: ما هي توقعاتك للفرق العربية المشاركة مثل مصر وتونس والجزائر وغيرهم؟
ج⁴: المنتخب المصري هو سفير كرة اليد العربية والإفريقية بعد 2018، غير استراتيجيته بشكل كامل وحقق نتائج ممتازة في البطولات العالمية والأولمبياد، ولديه لاعبين محترفين في أفضل الأندية الأوروبية، وأرى وأتمنى أن المنتخب المصري قادر على المنافسة على المراكز الخمس الأولى.
والمنتخب التونسي يحاول العودة لمستواه، بينما الجزائر ما زالت في مرحلة التطوير، المنتخب الكويتي يعود بعد غياب طويل، وسيكون لديه تجربة جديدة في البطولة.
أما عن المنتخب البحريني فهو منتخب متطور جدًا ومنتخب حقيقةً مقاتل، لكن إصابة لاعبه الأول الصياد قد تأثر بالسلب عليه، لأنه لاعب لديه حلول وله وزنه في الفريق ولاعب على مستوى هجومي عالِ فإصابته قد تشكل تراجع في المردود الهجومي، لكن يبقي لديه لاعبين قادرين على تعويض الصياد.
وأتمنى التوفيق لجميع المنتخبات العربية.
س⁵: لكن منتخب قطر يبدو بعيدًا عن المستوى الذي عهدناه في السنوات الماضية.
ج⁵: نعم، المنتخب القطري مر بفترة تراجع بعد إنجازاته في 2015 و2017 لكن بسبب تقدم اللاعبين غي في العمر وإعتزال البعض الأمر أصبح أصعب، الآن يحاول العودة لمستواه مع مدرب جديد ولم يخض فترة طويلة مع المنتخب، لكنه ما زال يبحث عن نفسه، ويمتلك العديد من اللاعبين ذوي الخبرة.
س⁶: كيف ترى أداء المنتخب المصري في البطولات الأخيرة، وبصفتك مدير فني ما الذى على المنتخب المصري تجنبه خاصة مع الهبوط المفاجئ في المستوى في الدقائق الأخيرة لتحقيق مركز متقدم أو ميدالية؟
س⁷: هل ترى أن اعتزال بعض اللاعبين في المنتخبات الكبرى مثل فرنسا والدنمارك سيؤدي إلى ظهور منتخبات جديدة تنافس على البطولات العالمية ؟
ج⁷: المنتخب الدنماركي جهز نفسه جيدًا لاعتزال مايكل هانسن بإعداد ظهير أيسر شاب وقوي دفاعيا هجوميا، لكن غيابه سيؤثر على الفريق بكل تأكيد بسبب عامل الخبرة، لذلك يمكن القول أن المنتخب الدنماركي مؤمن جيدًا في المستقبل على مستوى إعتزال هانسن.
المنتخب الفرنسي أيضًا تأثر باعتزال بعض اللاعبين وهو ما شاهدناه في البطولات الأخيرة وتدهور مستوى المنتخب في عديد من اللقاءات، لكنه ما زال يمتلك لاعبين مميزين مثل غيتسال أفضل لاعب في العالم حاليًا من وجهة نظري.
لذلك قد نرى ظهور منتخبات أخرى مثل المجر وصربيا في المنافسة.