إنتر ميلان يعزف سيمفونية الانتصار ويسقط كومو بثنائية نظيفة في الدوري الإيطالي

كتبت: آيه حجاج

حقق فريق إنتر ميلان فوزًا مستحقًا على ضيفه كومو بهدفين نظيفين في المباراة التي أقيمت مساء اليوم الإثنين على أرضية ملعب جوزيبي مياتزا، في إطار منافسات الجولة السابعة عشر من عمر مسابقة الدوري الإيطالي، هذا الانتصار عزز مكانة الفريق في جدول الترتيب وأكد طموحه في المنافسة على اللقب.

شهد الشوط الأول أداءً متكافئًا من الفريقين، حيث تبادل الهجمات دون أن يتمكن أي منهما من ترجمة الفرص إلى أهداف، تألق حراس المرمى في التصدي للكرات الخطيرة، ما أدى إلى انتهاء هذا الشوط بالتعادل السلبي.

مع بداية الشوط الثاني باللقاء، فرض إنتر ميلان سيطرته على مجريات اللقاء، في الدقيقة 48، افتتح كارلوس أوجوستو التسجيل بعد تمريرة رائعة من هاكان تشالهان أوغلو، منح هذا الهدف الفريق دفعة معنوية كبيرة، مما زاد من وتيرة ضغطه على دفاعات كومو.

في الدقيقة 67 من عمر الشوط الثاني باللقاء، أحرز لاوتارو مارتينيز هدفًا ثانيًا، لكنه الغي من حكم المباراة بداعي التسلل بعد تدخل تقنية الفيديو.

مع دخول الوقت بدل الضائع من أحداث الشوط الثاني، عزز ماركوس تورام تقدم الإنتر بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 90+1، بعد تمريرة دقيقة من زيلينسكي، ليضمن بذلك فوز فريقه.

بهذا الفوز، رفع إنتر ميلان رصيده إلى 37 نقطة ليحتل المركز الثالث في جدول الدوري، في حين تجمد رصيد كومو عند 15 نقطة في المركز السادس عشر.

جاءت المباراة بعد سلسلة من النتائج الإيجابية لإنتر ميلان على الصعيد المحلي، كان الفريق قد تأهل مؤخرًا إلى ربع نهائي كأس إيطاليا بعد الفوز على أودينيزي 2-0، وسحق لاتسيو بنتيجة تاريخية بعد سداسية نظيفة في الدوري.

على الرغم من ذلك، لا تزال خسارت الميلان الأخيرة في دوري أبطال أوروبا أمام باير ليفركوزن تلوح في الأفق، حيث أنهت تلك المباراة سلسلة اللاهزيمة الأوروبية للفريق منذ خسارته أمام ميلان في سبتمبر الماضي.

تعد هذه المباراة الأولى التي تجمع بين إنتر وكومو منذ أكثر من عقدين، آخر مواجهة بين الفريقين كانت في مارس 2003، وانتهت بفوز ساحق لميلان برباعية نظيفة، ليؤكد النيراتزوري تفوقه التاريخي على منافسه.