ديربي ايطاليا | يوفنتوس يقتنص فوزا مثيرا من انياب الإنتر

كتبت مريم عمر

واجه يوفنتوس نظيره إلانتر، في مواجهة لحساب الجولة الـ25 من الدوري الإيطالي، على ملعب أرضية ملعب أليانز ستاديوم، التي تعد واحدة من أهم وأمتع كلاسيكو في الكالتشيو.

حضرت الفرص وغابت الأهداف

كبداية تليق بقمة الكالتشيو الكلاسيكية بدأ اللقاء حماسيا منذ الدقيقة الثانية من عمر اللقاء بعد هفوة دفاعية من الانتر، ليستغلها اليوفي لصالحه عبر ماكيني، الذي خلصها بمهارة ، ليثق في نيكولاس غونزاليس ويرسلها له، لكن كرة زميله تبتعد عاليا رافضة أن تسكن الشباك.

في أحداث الدقيقة الـ 11 كانت ميلاد لفرصة جديدة ضائعة وهذه المرة عن طريق باريلا، بالإضافة إلى أن الحكم حينها أشار إلى تسلل، تسديدة كادت أن تكون نقطة تحول للمباراة، خصوصا بعد انفراد باريلا المذهل.

كشفت كاميرات اللقاء اندماج لاوتارو مارتينيز في التدريب والتركيز العالي قبل إعلان صافرة البداية، لكن رغم ذلك أهدر كرتان، الأولى كادت أن تكون أولى أهداف اللقاء وذلك في أحداث الدقيقة الـ 29، والثانية عندما أهداه دومفريس عرضية كان ينقصها فقط لمسة لاوتارو ليضيعها الاخير و يرفض الهدية.

حتى آخر أنفاس الشوط الأول الإنتر يحاول عن طريق دومفريس لكن يمنع القائم الهدف الاول لوصيف الدوري الايطالي، لينتهي الشوط الأول بصفر أهداف رغم كل تلك المحاولات.

الشوط الثاني

يعود اسم ماكيني ثانية للواجهة ولكن هذه المرة بسبب تدخل عنيف في الدقيقة الـ 50 ضد أحد لاعبي الإنتر ، ليطالبوا بعدها بعقوبة على ماكيني، لكن الحكم لا ينصت لهم.

عودة القائم مجددا، ذلك الذي يحمي عرين يوفنتوس ولكن هذه المرة بطريقة أوضح حيث منع هدفا محققاً في أحداث الدقيقة الـ 68، وفوق ذلك احتسب حكم اللقاء مخالفة على لاعب اليوفي.

يعود يوفنتوس من بعيد بهدف في الدقيقة الـ 74 عن طريق فرانشيسكو كونسيساو، ليكون أول أهداف اللقاء الساخن، بعد اسيست تلاعب به مواني بلاعبي الانتر لتبستم الكرة اخيرا للاعبي اليوفي ويشتعل الديربي.

ارتدى دومفريس في الدقيقة التالية للهدف، قفازات حارس مرماه وحمى عرينه بكل ما أوتي من قوة ومنع الهدف الثاني لليوفنتوس بأقدامه في اخر أحداث الدقيقة الـ 75، ليفوز بعدها اليوفي على نظيره بهدف مقابل لا شيء في حضرة لاوتارو مارتينيز.