الهاتف:
01225522706 - 01222224501 - 035570985
العنوان:
260 برج عباد الرحمن - الملك حفني اعلي بن الخشاب سيدي بشر بحري

كتبت: هبه حاتم
يواجه النادي الإسماعيلي أزمة مالية حادة تزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم، بعد أن أصدرت لجنة شؤون اللاعبين التابعة لإتحاد الكرة المصري قرارات تلزم النادي بسداد مبالغ مالية ضخمة لعدد من لاعبيه السابقين. هذه القرارات تأتي على خلفية شكاوى رسمية قدمها اللاعبون ضد النادي بسبب تأخر مستحقاتهم المالية، مما يعكس الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعاني منه النادي العريق.
تفاصيل المستحقات:
كشفت لجنة شؤون اللاعبين عن مبالغ المستحقات المالية الواجب على النادي سدادها،
وبحسب الإخطار، جاء على رأس المستحقين اللاعب أحمد مدبولي، الذي يستحق له مبلغ مليون و857 ألف جنيه، بالإضافة إلى مستحقات اللاعب كريم الديب بمبلغ 378 ألف و331 جنيه، ولم تتوقف المطالبات عند هذا الحد، حيث ألزمت اللجنة النادي بسداد مبلغ 783 ألف و333 جنيه للاعب محمد أحمد محمود عطية “كوكو”، إلى جانب مبلغ 622 ألف جنيه للاعب مصطفى فارس.
من ناحية أخرى، قام اللاعب محمود عبد العاطي “دونجا”، بتصعيد الأمر عبر إنذار رسمي على يد محضر، مطالبًا بحصوله على مستحقاته المتأخرة التي تقدر بـ876 ألف جنيه.
الأزمة تتفاقم:
تزامنت هذه المطالبات المالية مع أزمات أخرى يواجهها النادي، أبرزها ضعف الموارد المالية والإيرادات، مما يضع الإدارة أمام تحدٍ حقيقي لإيجاد حلول سريعة وفعّالة لتجنب عقوبات إضافية من اتحاد الكرة، والتي قد تشمل خصم نقاط من رصيد الفريق أو حتى منع تسجيل لاعبين جدد في الفترة المقبلة.
وفي ظل هذه الأزمات، تسعى إدارة الإسماعيلي لتجنب التصعيد مع اللاعبين ولجنة شؤون اللاعبين، من خلال محاولة توفير مبالغ مالية كحل مؤقت لسداد المستحقات المتأخرة، ومع ذلك، فإن قدرة النادي على الوفاء بالتزاماته المالية لا تزال موضع تساؤل، خاصة مع تزايد الضغوط الجماهيرية الغاضبة من الأوضاع الحالية للفريق.
إذا لم يتمكن النادي من تسوية هذه الديون قريبًا، فإنه قد يواجه عقوبات رياضية صارمة قد تؤثر على وضعه في الدوري الممتاز. وهذا يثير مخاوف الجماهير بشأن مستقبل الفريق الذي كان يومًا أحد أعمدة الكرة المصرية.
الأيام المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة للنادي الإسماعيلي، إما أن يجد حلولًا عملية وسريعة لتجنب الانهيار المالي، أو أن يواصل الغرق في دوامة الأزمات التي قد تترك آثارًا سلبية عميقة على تاريخه ومستقبله.